وقفة بغزة تضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

شارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، في وقفة احتجاجية، تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ورفع المشاركون في الوقفة التي نظّمتها مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أمام مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بمدينة غزة، لافتات تُطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق المعتقلين، خاصة سياسة الاعتقال الإداري.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل: "نتابع حالة الأسرى المضربين عن الطعام، خاصة طارق قعدان الذي ما زال يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ 62 على التوالي".

وطالب المدلل، في كلمة على هامش الوقفة، الشعب الفلسطيني في "كل أماكن المواجهة مع العدو الإسرائيلي بالانتفاض نصرة للمعتقلين".

كما دعا المجتمع الدولي لـ"التدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة الأسرى الذين ينتظرون الموت البطيء داخل المعتقلات".

وطالب السلطة الفلسطينية بـ"الدفاع عن الأسرى في المحافل الدولية، وتقديم المسؤولين الصهاينة لمحكمة الجنايات الدولية".

والاثنين، قالت هيئة شؤون الأسرى، إن سبعة معتقلين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضاً لاعتقالهم الإداري؛ أقدمهم المعتقل "أحمد غنام" المضرب عن الطعام منذ 79 يوماً.

كما قال نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين، إن الخطر يتهدد حياة المعتقلين المضربين عن الطعام.

بدوره هدد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عطية البسيوني، في كلمة خلال مشاركته بالوقفة، الاحتلال من "مغبّة عدم الاستجابة للحقوق العادلة للأسرى".

وتابع: "نؤكد على ضرورة تنفيذ الاحتلال للاتفاق الأخير والقاضي بتحسين حياة الأسرى داخل السجون وإزالة أجهزة التشويش المسرطنة وتركيب أجهزة هاتف عمومي".

وحذّر من أن أي مماطلة إسرائيلية في تنفيذ الاتفاق قد يؤدي إلى "انفجار الأوضاع داخل السجون".

وحمّل الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التدهور الصحي الحاصل للمعتقلين المضربين.

وطالب المجتمع الدولي بضرورة التدخل لـ"إنقاذ حياة الأسرى".

والأربعاء الماضي، توصل ممثلون عن المعتقلين وإدارة السجون الإسرائيلية، إلى اتفاق يقضي بتنفيذ مطالب نحو 100 معتقل مضرب عن الطعام (لمدة وصلت 15 يوما).

ويقضي الاتفاق، وفق الهيئة، بعودة كافة "المعتقلين المضربين إلى السجون التي تم نقلهم منها، والمباشرة بمعالجة وتخفيض أجهزة التشويش التي تؤثر على صحة المعتقلين وعلى ترددات الراديو والتلفزيون، والبدء بتركيب وتشغيل أجهزة الهواتف العمومية خمسة أيام أسبوعيا بدءا من الأحد".

ووفق إحصائيات رسمية صادرة عن هيئة شؤون الأسرى، وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين 5700 معتقل بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

نسعد بتعليقاتكم :